الثعلبي
25
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )
أعْمَالَهُمْ ) * ) الخبيثة التي كانوا عليها مقيمين " * ( فَهُوَ وَلِيُّهُمُ اليَوْمَ ) * ) ناصرهم ومعينهم وقرينهم ومتولي أمورهم " * ( وَلَهُمْ عَذَابٌ ألِيمٌ ) * ) في الآخرة . " * ( وَمَا أنزَلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ إلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ) * ) من الدين والأحكام " * ( وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْم يُؤْمِنُونَ ) * ) عطف الهدى والرحمة على موضع قوله ( لتبين ) لأن محله نصب ومجاز الكلام : وما أنزلنا عليك الكتاب إلاّ بيانا للناس وهدى ورحمة . ( * ( وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ الْسَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ الاَْرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ فِى ذالِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ * وَإِنَّ لَكُمْ فِى الاَْنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِى بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِلشَّارِبِينَ ) * ) [ / مق ] " * ( وَاللهُ أنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالاَْعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِى ذالِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ * وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِى مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَآءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِى ذالِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَىْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ * وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِى الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّى رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ * وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ * وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالاَْرْضِ شَيْئًا وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ * فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّهِ الاَْمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) * ) يعني المطر " * ( فَأحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ) * ) جدوبها ودروسها " * ( إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْم يَسْمَعُونَ ) * ) بسمع القلوب ولا بسمع الآذان . " * ( وَإنَّ لَكُمْ فِي الأنْعَامِ لَعِبْرَةً ) * ) لعظة " * ( نُسْقِيكُمْ ) * ) . قرأ أهل المدينة وابن عامر ونافع وعاصم بفتح النون . وقرأ الباقون بضمه . واختاره أبو عبيد قال : لأنه شراب دائم . وحكى عن الكسائي أن العرب تقول : أسقيته نهراً وأسقيته لبناً إذا جعلت له سقياً دائماً ، فإذا أراد أنهم أعطوه شربة قالوا : سقيناه . وقال غيره : هما لغتان يدل عليه قول لبيد في صفة السقاية : سقى قومي بني مجد وأسقى نميراً والقبائل من هلال